Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 12

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة تسع من الهجرة
  3. فصل

تبوك، وكان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق، يطلب رسول الله ﷺ فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا فلا عليك أن تخلف عني حتى آتي رسول الله ﷺ ففعل حتى إذا دنا من رسول الله ﷺ قال الناس هذا راكب على الطريق مقبل، فقال رسول الله ﷺ " كن أبا خيثمة " فقالوا: يا رسول الله هو والله أبو خيثمة. فلما بلغ أقبل فسلم على رسول الله ﷺ فقال له " أولى لك يا أبا خيثمة " ثم أخبر رسول الله الخبر فقال خيرا ودعا له بخير. وقد ذكر عروة بن الزبير وموسى بن عقبة قصة أبي خيثمة بنحو من سياق محمد بن إسحاق وأبسط وذكر أن خروجه ﵇ إلى تبوك كان في زمن الخريف. فالله أعلم. قال ابن هشام وقال أبو خيثمة واسمه مالك بن قيس في ذلك:

لما رأيت الناس في الدين نافقوا … أتيت التي كانت أعف وأكرما

وبايعت باليمنى يدي لمحمد … فلم أكتسب إثما لم أغش محرما

تركت خضيبا في العريش وصرمة … صفايا كراما بسرها قد تحمما (¬١)

وكنت إذا شك المنافق أسمحت … إلى الدين نفسي شطره حيث يمما

قال يونس بن بكير: عن محمد بن إسحاق، عن بريدة (¬٢)، عن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن مسعود قال: لما سار رسول الله ﷺ إلى تبوك جعل لا يزال الرجل يتخلف، فيقولون: يا رسول الله تخلف فلان فيقول " دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه " حتى قيل يا رسول الله تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره فقال " دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه " فتلوم أبو ذر بعيره فلما أبطأ عليه، أخذ متاعه فجعله على ظهره، ثم خرج يتبع رسول الله ﷺ ماشيا، ونزل رسول الله ﷺ في بعض منازله، ونظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول الله إن هذا الرجل ماش على الطريق، فقال رسول الله ﷺ " كن أبا ذر " فلما تأمله القوم، قالوا: يا رسول الله هو والله أبو ذر، فقال رسول الله ﷺ " يرحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده ويبعث وحده " قال فضرب [الدهر من] (¬٣) ضربه، وسير أبو ذر إلى الربذة فلما حضره الموت أوصى امرأته وغلامه فقال: إذا مت فاغسلاني وكفناني من الليل ثم ضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم فقولوا: هذا أبو ذر، فلما مات فعلوا به كذلك فاطلع ركب فما علموا به حتى كادت ركابهم تطأ سريره، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة فقال: ما هذا؟ فقيل جنازة أبي ذر، فاستهل ابن مسعود يبكى وقال: صدق رسول الله ﷺ يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده، فنزل

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 5، ص 12 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.