سنؤتيكها وإن كانت دناءة (¬١). وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، محمد بن مسلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص: أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله ﷺ فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا على رسول الله ﷺ أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا ولا يستعمل عليهم غيرهم، فقال رسول الله ﷺ " لكم أن لا تحشروا (¬٢) ولا تجبوا ولا يستعمل عليكم غيركم، ولا خير في دين لا ركوع فيه " (¬٣) وقال عثمان بن أبي العاص: يا رسول الله علمني القرآن واجعلني إمام قومي. وقد رواه أبو داود من حديث أبي داود الطيالسي: عن حماد بن سلمة، عن حميد به. وقال أبو داود: حدثنا الحسن بن الصباح، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن وهب سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت قال: اشترطت على رسول الله ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع رسول الله ﷺ يقول بعد ذلك " سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا " (¬٤).
قال ابن إسحاق: فلما أسلموا وكتب لهم كتابهم (¬٥) أمر عليهم عثمان بن أبي العاص - وكان