Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 53

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة تسع من الهجرة
  3. كتاب الوفود الواردين إلى رسول الله ﷺ

رسول الله ﷺ في وفد بني تميم قام فقال:

أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا … إذا اختلفوا (¬١) عند احتضار المواسم

بأنا فروع الناس في كل موطن … وأن ليس في أرض الحجاز كدارم

وأنا نذود المعلمين إذا انتخوا … ونضرب رأس الأصيد المتفاقم

وإن لنا المرباع في كل غارة … تغير بنجد أو بأرض الأعاجم

قال فقام حسان فأجابه فقال:

هل المجد إلا السؤدد العود والندى … وجاه الملوك واحتمال العظائم

نصرنا وآوينا النبي محمدا … على أنف راض من معد وراغم

بحي حريد أصله وثراؤه … بجابية الجولان وسط الأعاجم

نصرناه لما حل بين بيوتنا … بأسيافنا من كل باغ وظالم

جعلنا بنينا دونه وبناتنا … وطبنا له نفسا بفئ المغانم

ونحن ضربنا الناس حتى تتابعوا … على دينه بالمرهفات الصوارم

ونحن ولدنا من قريش عظيمها … ولدنا نبي الخير من آل هاشم (¬٢)

بني دارم لا تفخروا إن فخركم … يعود وبالا عند ذكر المكارم

هبلتم علينا تفخرون وأنتم … لنا خول من بين ظئر وخادم

فان كنتم جئتم لحقن دمائكم … وأموالكم أن تقسموا في المقاسم

فلا تجعلوا لله ندا وأسلموا … ولا تلبسوا زيا كزي الأعاجم

قال ابن إسحاق. فلما فرغ حسان بن ثابت من قوله، قال الأقرع بن حابس: وأبي، إن هذا لمؤتى له، لخطيبه أخطب من خطيبنا، ولشاعره أشعر من شاعرنا، ولأصواتهم أعلا من أصواتنا. قال: فلما فرغ القوم أسلموا، وجوزهم رسول الله ﷺ فأحسن جوائزهم، وكان عمرو بن الأهتم قد خلفه القوم في رحالهم، وكان أصغرهم سنا، فقال قيس بن عاصم - وكان يبغض عمرو بن الأهتم - يا رسول الله، إنه كان رجل منا في رحالنا وهو غلام حدث وأزرى به، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أعطى القوم، قال عمرو بن الأهتم حين بلغه أن قيسا قال ذلك يهجوه:

ظللت مفترش الهلباء تشتمني … عند الرسول فلم تصدق ولم تصب

سدناكم سؤددا رهوا وسؤددكم … باد نواجذه مقع على الذنب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 5، ص 53 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.