Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 303

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة إحدى عشرة من الهجرة
  3. باب

أقول ولا يلفي لما قلت (¬١) عائب … من الناس إلا عازب القول مبعد

وليس هوائي نازعا عن ثنائه … لعلي به في جنة الخلد مبعد

مع المصطفى أرجو بذاك جواره … وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد

وقال الحافظ أبو القاسم السهيلي في آخر كتابه الروض: وقال أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يبكي رسول الله ﷺ:

أرقت فبات ليلي لا يزول … وليل أخي المصيبة فيه طول

وأسعدني البكاء وذاك فيما … أصيب المسلمون به قليل

لقد عظمت مصيبتنا وجلت … عشية قيل قد قبض الرسول

وأضحت أرضنا مما عراها … تكاد بنا جوانبها تميل

فقدنا الوحي والتنزيل فينا … يروح به ويغدو جبرئيل

وذاك أحق ما سالت عليه … نفوس الناس أو كربت (¬٢) تسيل

نبي كان يجلو الشك عنا … بما يوحى إليه وما يقول

ويهدينا فلا نخشى ضلالا … علينا والرسول لنا دليل

أفاطم إن جزعت فذاك عذر … وإن لم تجزعي ذاك السبيل

فقبر أبيك سيد كل قبر … وفيه سيد الناس الرسول

باب

بيان أن النبي ﷺ لم يترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شاة ولا بعيرا ولا شيئا يورث عنه، بل أرضا جعلها كلها صدقة لله ﷿.

فإن الدنيا بحذافيرها كانت أحقر عنده - كما هي عند الله - من أن يسعى لها أو يتركها بعده ميراثا صلوات الله وسلامه عليه وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين.

قال البخاري: حدثنا قتيبة، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث. قال: ما ترك رسول الله ﷺ دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها، وسلاحه، وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة (¬٣). انفرد به البخاري دون مسلم، فرواه في أماكن من صحيحه من طرق متعددة عن أبي الأحوص وسفيان الثوري وزهير بن معاوية، ورواه الترمذي من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 5، ص 303 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.