Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 219

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين
  3. وهذا ذكر بعض ما رثي به ﵁

وقد نسب هذه الأبيات سيف بن عمر إلى أبي المغيرة الأخنس بن شريق (¬١). وقال سيف بن عمر: وقال حسان بن ثابت:

ماذا أردتم من أخي الدين باركت … يد الله في ذاك الأديم المقدد

قتلتم ولي الله في جوف داره … وجئتم بأمر جائر غير مهتد

فهلا رعيتم ذمة الله بينكم … وأوفيتم بالعهد عهد محمد

ألم يك فيكم ذا بلاء ومصدق … وأوفاكم عهدا لدى كل مشهد

فلا ظفرت أيمان قوم تبايعوا (¬٢) … على قتل عثمان الرشيد المسدد

وقال ابن جرير: وقال حسان بن ثابت ﵁:

من سره الموت صرفا لا مزاج له … فليأت مأسدة في دار عثمانا

مستحقبي حلق الماذي قد سفعت (¬٣) … فوق المخاطم بيض زان أبدانا

ضحوا بأشمط عنوان السجود به … يقطع الليل تسبيحا وقرآنا (¬٤)

صبرا فدى لكم أمي وما ولدت … وقد ينفع الصبر في المكروه أحيانا

فقد رضينا (¬٥) بأرض الشام نافرة … وبالأمير وبالاخوان إخوانا

إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا … ما دمت حيا وما سميت حسانا

لتسمعن وشيكا في ديارهم … الله أكبر يا ثارات عثمانا (¬٦)

يا ليت شعري وليت الطير تخبرني … ما كان شأن علي وابن عفانا

[وهو القائل أيضا:

إن تمس دار ابن أروى منه خاوية … باب صريع وباب محرق خرب

فقد يصادف باغي العرف حاجته … فيها ويأوي إليها المجد والحسب (¬٧)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 7، ص 219 (SanadKitab #8376, hlm. urut 2650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.