Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 154

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. سنة ستين من الهجرة النبوية
  3. وهذه ترجمة معاوية

ثم انبعثنا إلى خوص مضمرة (¬١) … نرمي الفجاج بها ما نأتلي سرعا

فما نبالي إذا بلغن أرجلنا … ما مات منهن بالمرمات (¬٢) أو طلعا

لما انتهينا وباب الدار منصفق … بصوت رملة ريع القلب فانصدعا

من لا تزل (¬٣) نفسه توفي على شرف … توشك مقاليد تلك النفس أن تقعا

أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه … كأنا جميعا خليطا سالمين معا (¬٤)

أغر أبلج يستسقي الغمام به … لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا (¬٥)

لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا … أن يرقعوه ولا يوهون ما رقعا

وقال الشافعي: سرق يزيد هذين البيتين من الأعشى، ثم ذكر أنه دخل قبل موت أبيه دمشق وأنه أوصى إليه، وهذا قد قاله ابن إسحاق وغير واحد، ولكن الجمهور على أن يزيد لم يدخل دمشق إلا بعد موت أبيه، وأنه صلى على قبره بالناس كما قدمناه والله أعلم. وقال أبو الورد العنبري يرثي معاوية ﵁:

ألا أنعى معاوية بن حرب … نعاة الحل للشهر الحرام

نعاه الناعيات بكل فج … خواضع في الأزمة كالسهام

فهاتيك النجوم وهن خرس … ينحن على معاوية الهمام

وقال أيمن بن خريم يرثيه أيضا (¬٦):

رمى الحدثان نسوة آل حرب … بمقدار سمدن له سمودا (¬٧)

فرد شعورهن السود بيضا … ورد وجوهن (¬٨) البيض سودا

فإنك لو شهدت بكاء هند … ورملة إذ يصفقن (¬٩) الخدودا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 8، ص 154 (SanadKitab #8376, hlm. urut 2981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.