Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 228

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستين
  3. في شئ من أشعاره التي رويت عنه

إغن عن المخلوق بالخالق … تسد على الكاذب والصادق

واسترزق الرحمن من فضله … فليس غير الله من رازق

من ظن أن الناس يغنونه … فليس بالرحمن بالواثق

أو ظن أن المال من كسبه … زلت به النعلان من حالق

عن الأعمش أن الحسين بن علي قال:

كلما زيد صاحب المال مالا … زيد في همه وفي الاشتغال

قد عرفناك يا منغصة العيش … ويا دار كل فان وبالي

ليس يصفو لزاهد طلب الزهد … إذا كان مثقلا بالعيال

وعن إسحاق بن إبراهيم قال: بلغني أن الحسين زار مقابر الشهداء بالبقيع فقال:

ناديت سكان القبور فأسكتوا … وأجابني عن صمتهم ترب الحصا

قالت أتدري ما فعلت بساكني … مزقت لحمهم وخرقت الكسا

وحشوت أعينهم ترابا بعدما … كانت تأذى باليسير من القذا

أما العظام فإنني مزقتها … حتى تباينت المفاصل والشوا

قطعت ذا زاد من هذا كذا … فتركتها رمما يطوف بها البلا

وأنشد بعضهم للحسين ﵁ أيضا:

لئن كانت الدنيا تعد نفيسة … فدار ثواب الله أعلى وأنبل

وإن كانت الأبدان للموت أنشئت … فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل

وإن كانت الأرزاق شيئا مقدرا … فقلة سعي المرء في الرزق أجمل

وإن كانت الأموال للترك جمعها … فما بال متروك به المرء يبخل

ومما أنشد الزبير بن بكار من شعره في امرأته الرباب بنت أنيف، ويقال بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس الكلبي أم ابنته سكينة (¬١):

لعمرك إنني لأحب دارا … تحل (¬٢) بها سكينة والرباب

أحبهما وأبذل جل مالي … وليس للائمي فيها (¬٣) عتاب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 8، ص 228 (SanadKitab #8376, hlm. urut 3055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.