Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 127

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وتسعين
  3. علي بن الحسين

ينجاب نور الهدى (¬١) من نور غرته … كالشمس ينجاب عن إشراقها الغيم

حمال أثقال أقوام إذا فدحوا … حلو الشمائل تحلو عنده نعم

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله … بجده أنبياء الله قد ختموا

من جده دان فضل الأنبياء له … وفضل أمته دانت لها الأمم

عم البرية بالاحسان فانقشعت … عنها الغواية والاملاق والظلم

كلتا يديه غياث عم نفعهما … يستوكفان ولا يعروهما العدم

سهل الخليقة لا تخشى بوادره … يزينه اثنتان الحلم والكرم

لا يخلف الوعد ميمون بغيبته … رحب الفناء أريب حين يعتزم

من معشر حبهم دين وبغضهم … كفر وقربهم منجى ومعتصم

يستدفع السوء (¬٢) والبلوى بحبهم … ويستزاد (¬٣) به الاحسان والنعم

مقدم بعد ذكر الله ذكرهم … في كل حكم ومختوم به الكلم

إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم … أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

لا يستطيع جواد بعد غايتهم … ولا يدانيهم قوم وإن كرموا

هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت … والأسد أسد الشرى والبأس محتدم

يأبى لهم ان يحل الذم ساحتهم … خيم كرام وأيد بالندى هضم

لا ينقص العدم بسطا من أكفهم … سيان ذلك إن اثروا وإن عدموا

أي الخلائق ليست في رقابهم … لأولية هذا أوله نعم (¬٤)

فليس قولك من هذا بضائره … العرب تعرف من أنكرت والعجم

من يعرف الله يعرف أولية ذا … فالدين من بيت هذا ناله الأمم (¬٥)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 9، ص 127 (SanadKitab #8376, hlm. urut 3333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.