Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 191

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين
  3. مقتل قتيبة بن مسلم ﵀

قوم همو قتلوا قتيبة عنوة … والخيل جامحة عليها العثير (¬١)

بالمرج مرج الصين حيث تبينت … مضر العراق من الأعز الأكبر

إذ حالفت جزعا ربيعة كلها … وتفرقت مضر ومن يتمضر

وتقدمت أزد العراق ومذحج … للموت يجمعها أبوها الأكبر

قحطان تضرب رأس كل مدجج … تحمى بصائرهن إذ لا تبصر

والأزد تعلم أن تحت لوائها … ملكا قراسية وموت أحمر

فبعزنا نصر النبي محمد … وبنا تثبت في دمشق المنبر

وقد بسط ابن جرير هذه القصيدة بسطا كثيرا وذكر أشعارا كثيرة جدا. وقال ابن خلكان وقال جرير يرثي قتيبة بن مسلم ﵀ وسامحه، وأكرم مثواه وعفا عنه:

ندمتم على قتل الأمير (¬٢) ابن مسلم … وأنتم إذا لاقيتم الله أندم

لقد كنتم من غزوه في غنيمة … وأنتم لمن لاقيتم اليوم مغنم

على أنه أفضى إلى حور جنة … وتطبق بالبلوى عليكم جهنم

قال: وقد ولي من أولاده وذريته جماعة الامرة في البلدان، فمنهم عمر (¬٣) بن سعيد بن قتيبة بن مسلم وكان جوادا ممدحا، رثاه حين مات أبو عمر وأشجع بن عمرو السلمي المري (¬٤) نزيل البصرة يقول:

مضى ابن سعيد حيث (¬٥) لم يبق مشرق … ولا مغرب إلا له فيه مادح

وما كنت أدري ما فواضل كفه … على الناس حتى غيبته الصفائح (¬٦)

وأصبح في لحد من الأرض ضيق (¬٧) … وكانت به حيا تضيق الضحاضح

سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض … فحسبك مني ما تجر (¬٨) الجوانح

فما أنا من رزئي وإن جل جازع … ولا بسرور بعد موتك فارح

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 9، ص 191 (SanadKitab #8376, hlm. urut 3397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.