Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 231

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى ومائة
  3. فصل وقد كان منتظرا فيما يؤثر من الاخبار

ويألف الظل كي تبقى بشاشته … فكيف يسكن يوما راغما جدثا

قفراء موحشة غبراء مظلمة … يطيل تحت الثرى من قعرها اللبثا

وقد ذكرها ابن أبي الدنيا فعمر أنشدها عنه، والله ﷾ أعلم.

وكان عمر يتمثل بها كثيرا ويبكي.

وقال الفضل بن عباس الحلبي: كان عمر بن عبد العزيز لا يجف فوه من هذا البيت:

ولا خير في عيش امرئ لم يكن له … من الله في دار القرار نصيب

وزاد غيره معه بيتا حسنا وهو قوله:

فإن تعجب الدنيا أناسا فإنها … متاع قليل والزوال قريب

ومن شعره الذي أنشده ابن الجوزي:

أنا ميت وعز من لا يموت … قد تيقنت أنني سأموت

ليس ملك يزيله الموت ملكا … إنما الملك ملك من لا يموت

وقال عبد الله بن المبارك: كان عمر بن عبد العزيز يقول:

تسر بما يفنى وتفرح بالمنى … كما اغتر باللذات في النوم حالم (¬١)

نهارك يا مغرور سهو وغفلة … وليلك نوم والردى لك لازم

وسعيك فيما سوف تكره غبه … كذلك في الدنيا تعيش البهائم

وقال محمد بن كثير: قال عمر بن عبد العزيز يلوم نفسه:

أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم … وكيف يطبق النوم حيران هائم

فلو كنت يقظان الغداة لحرقت … محاجر (¬٢) عينيك الدموع السواجم

أصبحت في النوم الطويل وقد دنت … إليك أمور مفظعات عظائم

وتكدح (¬٣) فيما سوف تكره غبه … كذلك في الدنيا تعيش البهائم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 9، ص 231 (SanadKitab #8376, hlm. urut 3437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.