Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 350

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
  3. ذو الرمة الشاعر

فحش ولا خنا ولم يكن رآها قط ولا رأته، وإنما كانت تسمع به ويسمع بها، ويقال: إنها كانت تنذر إن هي رأته أن تذبح جزورا، فلما رأته قالت: وا سوأتاه وا سوأتاه، ولم تبلد له وجهها قط إلا مرة واحدة، فأنشأ يقول:

على وجه مي لمحة من حلاوة … وتحت الثياب العار لو كان باديا (¬١)

قال فانسلخت من ثيابها فقال:

ألم تر أن الماء يخبث طعمه … وإن كان لون الماء أبيض (¬٢) صافيا

فقالت: تريد أن تذوق طعمه؟ فقال: إي والله، فقالت: تذوق الموت قبل أن تذوقه.

فأنشأ يقول:

فواضيعة الشعر الذي راح وانقضى … بمي ولم أملك ضلال فؤاديا

قال ابن خلكان: ومن شعره السائر بين الناس ما أنشده:

إذا هبت الأرياح من نحو جانب … به أهل مي هاج شوقي (¬٣) هبوبها

هوى تذرف العينان منه وإنما … هوى كل نفس أين حل (¬٤) حبيبها

وأنشد عند الموت:

يا قابض الأرواح في جسمي إذا احتضرت … وغافر الذنب زحزحني عن النار (¬٥)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 9، ص 350 (SanadKitab #8376, hlm. urut 3556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.