Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 248

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة
  3. أبو نواس الشاعر

قالوا: أبو نواس. قال: فأيكم القائل:

إذا نزلت دون اللهاة من الفتى … دعي همه عن قلبه برحيل

قالوا: أبو نواس. قال: فأيكم القائل:

فتمشت في مفاصلهم … كتمشي البرء في السقم

قالوا: أبو نواس. قال: فهو أشعركم. وقال سفيان بن عيينة لابن مناذر: ما أشعر ظريفكم أبا نواس في قوله:

يا قمرا أبصرت في مأتم … يندب شجوا بين أتراب

أبرزه المأتم لي كارها … برغم ذي باب وحجاب

يبكي فيذري الدر من عينه … ويلطم الورد بعناب

لا زال موتا دأب أحبابه … ولم تزل رؤيته دأبي

قال ابن الأعرابي أشعر الناس أبو نواس في قوله:

تسترت من دهري بكل جناحه … فعيني ترى دهري وليس يراني

فلو تسأل الأيام عني ما درت … وأين مكاني ما عرفن مكاني

وقال أبو العتاهية: قلت في الزهد عشرين ألف بيت، وددت أن لي مكانها الأبيات الثلاثة التي قالها أبو نواس وهي هذه، وكانت مكتوبة على قبره:

يا نواسي توقر … أو تغير أو تصبر (¬١)

إن يكن ساءك دهر … فلما سرك أكثر

يا كثير الذنب … عفو الله من ذنبك أكبر

ومن شعر أبي نواس يمدح بعض الأمراء:

أوجده الله فما مثله … بطالب ذاك ولا ناشد

ليس على الله بمستنكر … أن يجمع العالم في واحد

وأنشد سفيان بن عيينة قول أبي نواس:

ما هوى إلا له سبب … يبتدى منه وينشعب

فتنت قلبي محجبة … وجهها بالحسن منتقب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 10، ص 248 (SanadKitab #8376, hlm. urut 3839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.