Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 210

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. جحظة الشاعر البرمكي

بجحظة الشاعر الماهر الأديب الاخباري، ذو الفنون في العلوم والنوادر الحاضرة، وكان جيد الغناء. ومن شعره:

قد نادت الدنيا على نفسها … لو كان في العالم من يسمع

كم آمل خيبت آماله … وجامع بددت ما يجمع

وكتب له بعض الملوك رقعة على صيرفي بمال أطلقه له فلم يحصل له، فكتب إلى الملك يذكر له ذلك:

إذا كانت صلاتكم رقاعا … تخطط بالأنامل والأكف

فلا تجد الرقاع علي نفعا … فذا خطي فخذه بألف ألف

ومن شعره يهجو صديقا له ويذمه على شدة شحه وبخله وحرصه فقال:

لنا صاحب من أبرع الناس في البخل … يسمى بفضل، وهو ليس بذي فضل

دعاني كما يدعو الصديق صديقه … فجئت كما يأتي إلى مثله مثلي

فلما جلسنا للغداء رأيته … يرى أنما من بعض أعضائه أكلي

فيغتاظ أحيانا ويشتم عبده … فأعلم أن الغيظ والشتم من أجلي

أمد يدي سرا لآكل لقمة … فيلحظني شزرا فأعبث بالبقل

إلى أن جنت كفي علي جناية … وذلك أن الجوع أعدمني عقلي

فأهوت يميني نحو رجل دجاجة … فجرت رجلها كما جرت يدي رجلي

ومن قوي شعره قوله:

رحلتم فكم من أنة بعد حنة … مبينة للناس حزني عليكم

وقد كنت أعتقت الجفون من البكا … فقد ردها في الرق شوقي إليكم

وقد أورد له ابن خلكان من شعره الرائق قوله:

فقلت لها:

بخلت علي يقظي … فجودي في المنام لمستهام

فقالت لي: وصرت تنام أيضا … وتطمع أن أزورك في المنام؟

قال: وإنما لقبه بجحظة عبد الله بن المعتز، وذلك لسوء منظره بمآقيه. قال بعض من هجاه (¬١):

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 11، ص 210 (SanadKitab #8376, hlm. urut 4188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.