Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 292

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
  3. المتنبي الشاعر المشهور

ما نال أهل الجاهلية كلهم … شعري ولا سمعت بسحري بابل

وإذا أتتك مذمتي من ناقص … فهي الشهادة لي بأني كامل (¬١)

من لي بفهم أهيل عصر يدعي … أن يحسب الهندي منهم بأقل

ومن ذلك قوله:

ومن نكد الدينا على الحر أن يرى … عدوا له ما من صداقته بد (¬٢)

وله:

وإذا كانت النفوس كبارا … تعبت في مرادها الأجسام

وله:

ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت … على عينيه يرى صدقها كدبا

وله: خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به … في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل

وله في مدح بعض الملوك:

تمضي الكواكب والابصار شاخصة … منها إلى الملك الميمون طائره

قد حزن في بشر في تاجه قمر … في درعه أسد تدمى أظافره

حلو خلائقه شوس حقائقه … يحصى الحصى قبل أن تحصى ماثره

ومنها قوله:

يا من ألوذ به فيما أؤمله … ومن أعوذ به مما أحاذره

لا يجبر الناس عظما أنت كاسره … ولا يهيضون عظما أنت جابره

وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الاسلام أحمد بن تيمية ﵀ أنه كان يكر على المتنبي هذه المبالغة في مخلوق ويقول: إنما يصلح هذا لجناب الله ﷾. وأخبرني العلامة شمس الدين بن القيم ﵀ أنه سمع الشيخ تقي الدين المذكور يقول: ربما قلت هذين البيتين في السجود أدعو لله بما تضمناه من الذل والخضوع. ومما أورده ابن عساكر للمتنبي في ترجمته قوله:

أبعين مفتقر إليك رأيتني (¬٣) … فأهنتني وقذفتني من حالقي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 11، ص 292 (SanadKitab #8376, hlm. urut 4270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.