Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 363

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
  3. عقيل بن محمد بن عبد الواحد

يوم الثلاثاء السابع (¬١) من ذي القعدة منها، وله من العمر سبع وسبعون سنة ويومان، ودفن من الغد بمقبرة معروف الكرخي ﵀.

قال ابن خلكان: وقد رحل إلى الديار المصرية فأكرمه الوزير أبو الفضل جعفر بن خنزابة وزير كافور الأخشيدي، وساعده هو والحافظ عبد الغني على إكمال مسنده، وحصل للدار قطني منه مال جزيل. قال: والدار قطني نسبة إلى دار القطن وهي محلة كبيرة ببغداد، وقال عبد الغني بن سعيد الضرير: لم يتكلم على الأحاديث مثل علي بن المديني (¬٢) في زمانه، وموسى بن هارون (¬٣) في زمانه، والدار قطني في زمانه. وسئل الدارقطني: هل رأى مثل نفسه؟ قال: أما في فن واحد فربما رأيت من هو أفضل مني، وأما فيما اجتمع لي من الفنون فلا. وقد روى الخطيب البغدادي عن الأمير أبي نصر هبة الله بن ماكولا قال: رأيت في المنام كأني أسأل عن حال أبي الحسن الدارقطني وما آل أمره إليه في الآخرة، فقيل لي ذاك يدعى في الجنة الامام.

عباد بن عباس بن عباد

أبو الحسن الطالقاني، والد الوزير إسماعيل بن عباد المتقدم ذكره، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب وغيره من البغداديين والأصفهانيين والرازيين وغيرهم، وحدث عنه ابنه الوزير أبو الفضل القاسم، وأبو بكر بن مردويه، ولعباد هذا كتاب في أحكام القرآن، وقد اتفق موته وموت ابنه في هذه السنة رحمهما الله.

عقيل بن محمد بن عبد الواحد

أبو الحسن الأحنف العكبري الشاعر المشهور، له ديوان مفرد، ومن مستجاد شعره ما ذكره ابن الجوزي في منتظمه قوله:

أقضى علي من الاجل … عذل العذول إذا عذل

وأشد من عذل العذول … صدود إلف قد وصل

وأشد من هذا وذا … طلب النوال من السفل

وقوله:

من أراد العز والراحة … من هم طويل

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 11، ص 363 (SanadKitab #8376, hlm. urut 4341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.