Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 380

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة
  3. علي بن عبد العزيز

وقد أقام ببغداد ودرس بها العلم إن أن توفي ليلة الجمعة لليلتين خلتا (¬١) من صفر منها، قال ابن خلكان: ويقال إنه كان أعور وله في ذلك:

صدودك عني ولا ذنب لي … يدل على نية فاسده

فقد - وحياتك - مما بكيت … خشيت على عيني الواحدة

ولولا مخافة أن لا أراك … لما كان في تركها فائده

ويقال: إن هذه الأبيات لغيره (¬٢)، وكان قائلها أعور. وله في مملوك حسن الصورة أعور قوله:

له عين أصابت كل عين … وعين قد أصابتها العيون

أبو الحسن الجرجاني الشاعر الماهر:

علي بن عبد العزيز

القاضي بالري، سمع الحديث وترقى في العلوم حتى أقر له الناس بالتفرد، وله أشعار حسان من ذلك قوله:

يقولون لي فيك انقباض وإنما … رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما

أرى الناس من داناهم هان عندهم … ومن أكرمته عزة النفس أكرما

ولم أقض حق العلم إن كان كلما … بدا طمع صيرته لي سلما

إذا قيل لي هذا مطمع قلت قد أرى … ولكن نفس الحر تحتمل الظما (¬٣)

ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي … لأخدم من لاقيت ولكن لا خدما

أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة … إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم … ولو عظموه في النفوس عظما

ولكن أهانوه، فهان، ودنسوا … محياه بالأطماع حتى تجهما

ومن مستجاد شعره أيضا:

ما تطمعت لذة العيش حتى … صرت للبيت والكتاب جليسا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 11، ص 380 (SanadKitab #8376, hlm. urut 4358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.