Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 211

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة
  3. عمر بن عبد الكريم

يحيى بن علي

ابن محمد بن الحسن بن بسطام، الشيباني التبريزي، أبو زكريا، أحمد أئمة اللغة والنحو، قرأ على أبي العلاء وغيره، وتخرج به جماعة منهم منصور بن الجواليقي. قال ابن ناصر: وكان ثقة في النقل، وله المصنفات الكثيرة. وقال ابن خيرون: لم يكن مرضى الطريقة، توفي في جمادى الآخرة ودفن إلى جانب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي بباب إبرز والله أعلم.

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة

فيها أخذت الفرنج مدينة طرابلس وقتلوا من فيها من الرجال، وسبوا الحريم والأطفال; وغنموا الأمتعة والأموال، ثم أخذوا مدينة جبلة (¬١) بعدها بعشر ليال، فلا حول ولا قوة إلا بالله الكبير المتعال. وقد هرب منهم فخر الملك بن عمار، فقصد صاحب دمشق طغتكين فأكرمه وأقطعه بلادا كثيرة. وفيها وثب بعض الباطنية على الوزير أبي نصر بن نظام الملك فجرحه ثم أخذ الباطني فسقي الخمر فأقر على جماعة من الباطنية فأخذوا فقتلوا. وحج بالناس الأمير قيماز.

وممن توفي فيها من الأعيان ..

أحمد بن علي

ابن أحمد، أبو بكر العلوي، كان يعمل في تجصيص الحيطان، ولا ينقش صورة، ولا يأخذ من أحد شيئا، وكانت له أملاك ينتفع منها ويتقوت، وقد سمع الحديث من القاضي أبي يعلى، وتفقه عليه بشئ من الفقه، وكان إذا حج يزور القبور بمكة، فإذا وصل إلى قبر الفضيل بن عياض يخط إلى جانبه خطا بعصاه ويقول يا رب ههنا. فقيل إنه حج في هذه السنة فوقف بعرفات محرما فتوفي بها من آخر ذلك اليوم، فغسل وكفن وطيف به حول البيت ثم دفن إلى جانب الفضيل بن عياض في ذلك المكان الذي كان يخطه بعصاه، وبلغ الناس وفاته ببغداد فاجتمعوا للصلاة عليه صلاة الغائب، حتى لو مات بين أظهرهم لم يكن عندهم مزيد على ذلك الجمع، ﵀.

عمر بن عبد الكريم

ابن سعدويه الفتيان (¬٢) الدهقاني (¬٣)، رحل في طلب الحديث، ودار الدنيا، وخرج

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 12، ص 211 (SanadKitab #8376, hlm. urut 4596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.