Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 116

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة تسع عشرة وستمائة
  3. الشيخ نصر بن أبي الفرج

وممن توفي فيها من الأعيان:

عبد القادر بن داود

أبو محمد الواسطي الفقيه الشافعي الملقب بالمحب، استقل بالنظامية دهرا، واشتغل بها، وكان فاضلا دينا صالحا، ومما أنشده من الشعر:

الفرقدان كلاهما شهدا له … والبدر ليلة تمه بسهاده

دنف إذا اعتبق الظلام تضرمت … نار الجوى في صدره وفؤاده

فجرت مدامع جفنه في خده … مثل المسيل يسيل من أطواره

شوقا إلى مضنيه لم أر هكذا … مشتاق مضنى جسمه ببعاده

ليت الذي أضناه سحر جفونه … قبل الممات يكون من عواده

أبو طالب يحيى بن علي

اليعقوبي الفقيه الشافعي أحد المعيدين ببغداد، كان شيخا مليح الشيبة جميل الوجه، كان يلي بعض الأوقاف، ومما أنشده لبعض الفضلاء:

لحمل تهامة وجبال أحد … وماء البحر ينقل بالزبيل

ونقل الصخر فوق الظهر عريا … لاهون من مجالسة الثقيل

ولبعضهم أيضا، وهو مما أنشده المذكور:

وإذا مضى للمرء من أعوامه … خمسون وهو إلى التقى لا يجنح

عكفت عليه المخزيات فقولها … حالفتنا، فأقم كذا لا تبرح

وإذا رأى الشيطان غرة وجهه … حيا، وقال فديت من لا يفلح

اتفق أنه طولب بشئ من المال فلم يقدر عليه فاستعمل شيئا من الأفيون المصري فمات من يومه ودفن بالوردية.

وفيها توفي: قطب الدين العادل بالفيوم ونقل إلى القاهرة.

وفيها توفي إمام الحنابلة بمكة الشيخ نصر بن أبي الفرج المعروف بابن الحصري، جاور بمكة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 13، ص 116 (SanadKitab #8376, hlm. urut 4926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.