Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 240

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة
  3. خليفة الوقت المستعصم بالله

وفي اختلاف الليل والنهار … تبصرة لكل ذي اعتبار

والملك الجبار في بلاده … يورثه من شاء من عباده

وكل مخلوق فللفناء … وكل ملك فإلى انتهاء

ولا يدوم غير ملك الباري … سبحانه من ملك قهار

منفرد بالعز والبقاء … وما سواه فإلى انقضاء

أول من بويع بالخلافة … بعد النبي ابن أبي قحافة

أعني الإمام الهادي الصديقا … ثم ارتضى من بعده الفاروقا

ففتح البلاد والامصارا … واستأصلت سيوفه الكفارا

وقام بالعدل قياما يرضي … بذاك جبار السما والأرض

ورضي الناس بذي النورين … ثم علي والد السبطين

ثم أتت كتائب مع الحسن … كادوا بأن يجددوا بها الفتن

فأصلح الله على يديه … كما عزا نبينا إليه (¬١)

وجمع الناس على معاوية … ونقل القصة كل راويه

فمهد الملك كما يريد … وقام فيه بعده يزيد

ثم ابنه وكان برا راشدا … أعني أبا ليلى وكان زاهدا

فترك الامرة لا عن غلبه … ولم يكن إليها منه طلبه

وابن الزبير بالحجاز يدأب … في طلب الملك وفيه ينصب

وبالشام بايعوا مروانا … بحكم من يقول كن فكانا

ولم يدم في الملك غير عام … وعافصته أسهم الحمام

واستوثق الملك لعبد الملك … ونار نجم سعده في الفلك

وكل من نازعه في الملك … خر صريعا بسيوف الهلك

وقتل المصعب (¬٢) بالعراق … وسير الحجاج ذا الشقاق

إلى الحجاز بسيوف النقم … وابن الزبير لائذ بالحرم

فجار بعد قتله بصلبه … ولم يخف في أمره من ربه

وعندما صفت له الأمور … تقلبت بجسمه الدهور

ثم أتى من بعده الوليد … ثم سليمان الفتى الرشيد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 13، ص 240 (SanadKitab #8376, hlm. urut 5050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.