Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 368

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وستمائة

جعبر، ثم أقام بالقاهرة، وكان يعظ الناس وكان الناس ينتفعون بكلامه كثيرا. توفي بالقاهرة يوم السبت الرابع والعشرين من المحرم، ودفن في تربته بالحسينية، وله نظم حسن، وكان من الصلحاء المشهورين ﵀.

الشيخ الصالح

يس بن عبد الله المقري الحجام، شيخ الشيوخ محيي الدين النواوي، وقد حج عشرين حجة، وكانت له أحوال وكرامات.

الخونده غازية خاتون

بنت الملك المنصور قلاوون، زوجة الملك السعيد.

الحكيم الرئيس

علاء الدين [علي] (¬١) بن أبي الحزم (¬٢) بن نفيس، شرح القانون لابن سينا وصنف الموجز وغيره من الفوائد وكان يكتب من حفظه، وكان اشتغاله على ابن الدخواري، وتوفي بمصر في ذي القعدة.

الشيخ بدر الدين

عبد الله بن الشيخ جمال الدين بن مالك النحوي، شارح الألفية التي عملها أبوه، وهو من أحسن الشروح وأكثرها فوائد، وكان لطيفا ظريفا فاضلا، توفي في يوم الأحد الثامن من المحرم، ودفن من الغد بباب الصغير. والله أعلم.

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وستمائة

فيها كان فتح مدينة طرابلس: وذلك أن السلطان قلاوون قدم بالجيوش المنصورة المصرية صحبته إلى دمشق، فدخلها في الثالث عشر من صفر، ثم سار بهم وبجيش دمشق وصحبته خلق كثير من المتطوعة، منهم القاضي نجم الدين الحنبلي، قاضي الحنابلة، وخلق من المقادسة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 13، ص 368 (SanadKitab #8376, hlm. urut 5178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.