Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 20

  1. كتاب تاريخ الاسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة

التتار إلى دمشق (¬١)، فأنزلوا بالقلعة ثم ساروا إلى مصر.

وممن توفي فيها من الأعيان.

الشيخ حسن الكردي

المقيم بالشاغور في بستان له يأكل من غلته ويطعم من ورد عليه، وكان يزار، فلما احتضر اغتسل وأخذ من شعره واستقبل القبلة وركع ركعات، ثم توفي ﵀ يوم الاثنين الرابع من جمادى الأولى، وقد جاوز المائة سنة.

الطواشي صفي الدين جوهر التفليسي

المحدث، اعتنى بسماع الحديث وتحصيل الاجزاء وكان حسن الخلق صالحا لين الجانب رجلا حاميا زكيا، ووقف أجزاءه التي ملكها على المحدثين.

الأمير عز الدين

محمد بن أبي الهيجاء بن محمد الهيدباني (¬٢) الأربلي متولي دمشق، كان له فضائل كثيرة في التواريخ والشعر وربما جمع شيئا في ذلك، وكان يسكن بدرب سعور فعرف به، فيقال درب ابن أبي الهيجاء، وهو أول منزل نزلناه حين قدمنا دمشق في سنة ست وسبعمائة، ختم الله لي بخير في عافية آمين، توفي ابن أبي الهيجاء في طريق مصر وله ثمانون سنة، وكان مشكورا السيرة حسن المحاصرة.

الأمير جمال الدين آقوش الشريفي

والي الولاة بالبلاد القبلية، توفي في شوال وكانت له هيبة وسطوة وحرمة.

ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة

استهلت والحكام هم المذكورون في التي قبلها، والأمير سيف الدين سلار بالشام، ونائب دمشق الأفرم، وفي أولها عزل الأمير قطلبك عن نيابة البلاد الساحلية وتولاها الأمير سيف الدين

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 14، ص 20 (SanadKitab #8376, hlm. urut 5246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.