Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 235

  1. كتاب المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. قصة خزاعة وعمرو بن يحيى وعبادة العرب للأصنام

أقول إذا نام الخلي ولم أنم … إذا العرش لا يبعد سهيل وعامر (¬١)

وبدلت منها أوجها لا أحبها … قبائل منها حمير ويحابر (¬٢)

وصرنا أحاديثا وكنا بغبطة … بذلك عضتنا السنون الغوابر

فسحت دموع العين تبكي لبلدة … بها حرم أمن وفيها المشاعر

وتبكي لبيت ليس يؤذى حمامه … يظل به أمنا وفيه العصافر (¬٣)

وفيه وحوش لا ترام أنيسة … إذا خرجت منه فليست تغادر

قال ابن إسحاق: وقال عمرو بن الحارث بن مضاض أيضا يذكر بني بكر وغبشان الذين خلفوا بعدهم بمكة:

يا أيها الناس سيروا إن قصاركم (¬٤) … أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا

حثوا المطي وأرخوا من أزمتها … قبل الممات وقضوا ما تقضونا

كنا أناسا كما كنتم فغيرنا … دهر فأنتم كما صرنا تصيرونا (¬٥)

قال ابن هشام: هذا ما صح له منها وحدثني بعض أهل العلم بالشعر أن هذه الأبيات أول شعر قيل في العرب وأنها وجدت مكتوبة في حجر باليمن ولم يسم قائلها. وذكر السهيلي لهذه الأبيات أخوة وحكى عندها حكاية معجبة وانشادات معربة. قال: وزاد أبو الوليد الأزرقي في كتابه فضائل مكة على هذه الأبيات المذكورة المنسوبة إلى عمرو بن الحارث بن مضاض:

قد مال دهر علينا ثم أهلكنا … بالبغي فينا وبز الناس ناسونا (¬٦)

واستخبروا في صنيع الناس قبلكم … كما استبان طريق عنده الهونا

كنا زمانا ملوك الناس قبلكم … بمسكن في حرام الله مسكونا

قصة خزاعة وعمرو بن يحيى وعبادة العرب للأصنام

قال ابن إسحاق: ثم أن غبشان من خزاعة وليت البيت دون بني بكر بن عبد مناة، وكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 2، ص 235 (SanadKitab #8376, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.