Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 238

  1. كتاب المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. قصة خزاعة وعمرو بن يحيى وعبادة العرب للأصنام

جعلوا معي شريكا من خلقي (¬١).

وقد ذكر السهيلي وغيره: أن أول من لبى هذه التلبية عمرو بن لحي وأن إبليس تبدى له في صورة شيخ فجعل يلقنه ذلك فيسمع منه ويقول كما يقول واتبعه العرب في ذلك.

وثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ كان إذا سمعهم يقولون لبيك لا شريك لك يقول: " قد قد " أي حسب حسب.

وقد قال البخاري ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي حفص عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إن أول من سيب السوائب وعبد الأصنام، أبو خزاعة عمرو بن عامر وإني رأيته يجر أمعاءه في النار.

تفرد به أحمد من هذا الوجه.

وهذا يقتضي أن عمرو بن لحي هو أبو خزاعة الذي تنسب إليه القبيلة بكمالها كما زعمه بعضهم من أهل النسب فيما حكاه بن إسحاق وغيره ولو تركنا مجرد هذا لكان ظاهرا في ذلك بل كالنص ولكن قد جاء ما يخالفه من بعض الوجوه. فقال البخاري وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري. قال سمعت سعيد بن المسيب قال: البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس - والسائبة - التي كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شئ. قال وقال أبو هريرة: قال النبي ﷺ: رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه (¬٢) في النار. كان أول من سيب السوائب. وهكذا رواه البخاري أيضا ومسلم من حديث صالح بن كيسان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به. ثم قال البخاري ورواه ابن الهاد عن الزهري قال الحاكم أراد البخاري رواه ابن الهاد عن عبد الوهاب بن بخت عن الزهري كذا قال.

وقد رواه أحمد عن عمرو بن سلمة الخزاعي عن الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: رأيت عمرو بن عامر يجر قصبه في

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 2، ص 238 (SanadKitab #8376, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.