Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 258

  1. كتاب المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. قريش نسبا واشتقاقا وفضلا وهم بنو النضر بن كنانة

ثم ذكر ابن إسحاق خبر سامة بن لؤي وأنه خرج إلى عمان، فكان بها. وذلك لشنآن كان بينه وبين أخيه عامر فأخافه عامر فخرج عنه هاربا إلى عمان وأنه مات بها غريبا وذلك أنه كان برعى (¬١) ناقته فعلقت حية بمشفرها فوقعت لشقها ثم نهشت الحية سامة حتى قتلته فيقال إنه كتب بأصبعه على الأرض:

عين فابكي لسامة بن لؤي … علقت ما بسامة العلاقة (¬٢)

لا أرى مثل سامة بن لؤي … يوم حلوا به قتيلا لناقه

بلغا عامرا وكعبا رسولا … أن نفسي إليهما مشتاقة

إن تكن في عمان داري فإني … غالبي خرجت من غير فاقه

رب كأس هرقت يا بن لؤي … حذر الموت لم تكن مهراقه

رمت دفع الخوف يا بن لؤي … ما لمن رام ذاك بالحتف طاقه

وخروس السرى تركت رزيا … بعد جد وحدة ورشاقه (¬٣)

قال ابن هشام: وبلغني أن بعض ولده أتى رسول الله ﷺ فانتسب إلى سامة بن لؤي فقال له رسول الله ﷺ: " الشاعر؟ فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت قوله "؟

رب كأس هرقت يا بن لؤي … حذر الموت لم تكن مهراقه

فقال: " أجل ". وذكر السهيلي عن بعضهم أنه لم يعقب. وقال الزبير ولد أسامة (¬٤) بن لؤي غالبا والنبيت والحارث قالوا وكانت له ذرية بالعراق (¬٥) يبغضون عليا ومنهم علي بن الجعد كان يشتم أباه لكونه سماه عليا ومن بني سامة بن لؤي محمد بن عرعرة بن اليزيد شيخ البخاري (¬٦).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 2، ص 258 (SanadKitab #8376, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.