Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 277

  1. كتاب المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. امرؤ القيس بن حجر الكندي صاحب احدى المعلقات

فأثرها باق في ركبته ". فوجدوه كذلك. وذكروا أنه كان يطعم التمر والسويق ويسقي اللبن حتى سمع قول أمية بن أبي الصلت:

ولقد رأيت الفاعلين وفعلهم … فرأيت أكرمهم بني الديان

البر يلبك بالشهاد طعامهم … لا ما يعللنا بنو جدعان

فأرسل ابن جدعان إلى الشام ألفي بعير [وعادت] تحمل البر والشهد والسمن، وجعل مناديا ينادي كل ليلة على ظهر الكعبة أن هلموا إلى حفنة ابن جدعان. فقال أمية في ذلك:

له داع بمكة مشمعل … وآخر فوق كعبتها ينادي (¬١)

إلى ردح من الشيزى ملاء … لباب البر يلبك بالشهاد (¬٢)

ومع هذا كله فقد ثبت في الصحيح لمسلم أن عائشة قالت: يا رسول الله إن ابن جدعان كان يطعم الطعام ويقري الضيف فهل ينفعه ذلك يوم القيامة؟ فقال: " لا، إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".

امرؤ القيس بن حجر الكندي صاحب احدى المعلقات

وهي أفخرهن وأشهرهن التي أولها:

• قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل *

قال الإمام أحمد: حدثنا هشام (¬٣) حدثنا أبو الجهم (¬٤) عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: " امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار " وقد روى هذا الحديث عن هشام جماعة كثيرون منهم بشر بن الحكم، والحسن بن عرفة، وعبد الله بن هارون أمير المؤمنين المأمون أخو الأمين ويحيى بن معين، وأخرجه ابن عدي من طريق عبد الرزاق عن الزهري به وهذا منقطع وردئ من وجه آخر عن أبي هريرة ولا يصح من غير هذا الوجه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 2، ص 277 (SanadKitab #8376, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.