Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 339

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. رضاعه ﵊

النعمان بن المنذر ثم أصابنا منهما مثل الذي أصابنا منك رجونا عائدتهما وعطفهما، وأنت خير المكفولين. ثم أنشد:

أمنن علينا رسول الله في كرم … فإنك المرء نرجوه وندخر

امنن على بيضة قد عاقها قدر … ممزق شملها في دهرها غير

أبقت لنا الدهر هتافا على حزن … على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك يملأه من محضها درر (¬١)

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتي وما تذر (¬٢)

لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منا فانا معشر زهر (¬٣)

إنا لنشكر للنعمى وإن كفرت … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

وقد رويت هذه القصة من طريق عبيد الله بن رماحس الكلبي الرملي عن زياد بن طارق الجشمي عن أبي صرد زهير بن جرول - وكان رئيس قومه - قال لما أسرنا رسول الله ﷺ يوم حنين فبينا هو يميز بين الرجال والنساء وثبت حتى قعدت بين يديه وأسمعته شعرا، أذكره حين شب ونشأ في هوازن حيث أرضعوه:

امنن علينا رسول الله في دعة … فإنك المرء نرجوه وننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر … ممزق شملها في دهرها غير

أبقت لنا الحرب هتافا على حزن … على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك تملأه من محضها الدرر

إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر للنعمى وإن كفرت … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه … من أمهاتك إن العفو مشتهر

إنا نؤمل عفوا منك تلبسه … هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاغفر عفا الله عما أنت راهبه … يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 2، ص 339 (SanadKitab #8376, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.