Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 418

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. باب في هواتف الجان

صاحب الناقة العضباء (¬١) في ديار إخوان بني العنقاء، فأجابه هاتف من شماله وهو يقول:

بشر الجن وابلاسها … أن وضعت المطي أحلاسها

وكلات السماء أحراسها

قال فوثبت مذعورا وعلمت أن محمدا مرسل، فركبت فرسي واحتثثت (¬٢) السير حتى انتهيت إليه فبايعته ثم انصرفت إلى ضماد فأحرقته بالنار ثم رجعت إلى رسول الله ﷺ فأنشدته شعرا أقول فيه:

لعمرك إني يوم أجعل جاهلا … ضمادا لرب العالمين مشاركا

وتركي رسول الله والأوس حوله … أولئك أنصار له ما أولئكا

كتارك سهل الأرض والحزن يبتغي … ليسلك في وعث الأمور المسالكا (¬٣)

فآمنت بالله الذي أنا عبده … وخالفت من أمسى يريد المهالكا (¬٤)

ووجهت وجهي نحو مكة قاصدا … أبايع نبي الأكرمين المباركا

نبي أتانا بعد عيسى بناطق … من الحق فيه الفصل فيه كذلكا

أمين على القرآن أول شافع … وأول مبعوث يجيب الملائكا

تلافى عرى الاسلام بعد انتقاضها … فأحكمها حتى أقام المناسكا

عنيتك يا خير البرية كلها … توسطت في الفرعين والمجد مالكا

وأنت المصفى من قريش إذا سمت … على ضمرها تبقى القرون المباركا

إذا انتسب الحيان كعب ومالك … وجدناك محضا والنساء العواركا (¬٥)

قال الخرائطي: وحدثنا عبد الله بن محمد البلوي بمصر، حدثنا عمارة بن زيد، حدثنا إسحاق بن بشر، وسلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، حدثني شيخ من الأنصار يقال له:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 2، ص 418 (SanadKitab #8376, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.