Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 17

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. عمره ﷺ وقت بعثته وتاريخها

وقال ورقة أيضا:

يا للرجال وصرف الدهر والقدر … وما لشئ قضاه الله من غير

حتى خديجة تدعوني لأخبرها … أمرا أراه سيأتي الناس من أخر (¬١)

وخبرتني بأمر قد سمعت به … فيما مضى من قديم الدهر والعصر

بأن أحمد يأتيه فيخبره … جبريل انك مبعوث إلى البشر

فقلت عل الذي ترجين ينجزه … لك الاله فرجي الخير وانتظري

وأرسليه إلينا كي نسائله … عن أمره ما يرى في النوم والسهر

فقال حين أتانا منطقا عجبا … يقف منه أعالي الجلد والشعر

إني رأيت أمين الله واجهني … في صورة أكملت من أعظم الصور (¬٢)

ثم استمر فكاد الخوف يذعرني … مما يسلم من حولي من الشجر

فقلت ظني وما أدري أيصدقني … ان سوف يبعث يتلو منزل السور

وسوف يبليك إن أعلنت دعوتهم … من الجهاد بلا من ولا كدر

هكذا أورد ذلك الحافظ البيهقي من الدلائل وعندي في صحتها عن ورقة نظر والله أعلم (¬٣).

وقال ابن إسحاق حدثني عبد الملك بن عبيد الله (¬٤) بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي - وكان واعية (¬٥) - عن بعض أهل العلم أن رسول الله ﷺ حين أراد الله كرامته وابتدأه بالنبوة، كان إذا خرج لحاجة أبعد حتى تحسر عنه البيوت (¬٦) ويفضي إلى شعاب مكة وبطون أوديتها، فلا يمر بحجر ولا شجر إلا قال السلام عليك يا رسول الله (¬٧). قال فيلتفت حوله عن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 17 (SanadKitab #8376, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.