Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 65

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. باب الأمر بإبلاغ الرسالة
  3. فصل فيما اعترض به المشركون على رسول الله ﷺ،

الملعون]. فقال (¬١) في ذلك يمدحهم ويحرضهم على ما وافقوه عليه من الحدب والنصرة رسول الله ﷺ:

إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر … فعبد مناف سرها وصميمها

وإن حصلت اشراف عبد منافها … ففي هاشم أشرافها وقديمها

وإن فخرت يوما فان محمدا … هو المصطفى من سرها وكريمها

تداعت قريش غثها وسمينها … علينا فلم تظفر وطاشت حلومها (¬٢)

وكنا قديما لا نقر ظلامة … إذ ما ثنوا صعر الرقاب نقيمها (¬٣)

ونحمي حماها كل يوم كريهة … ونضرب عن أحجارها من يرومها (¬٤)

بنا انتعش العود الذواء وإنما … بأكنافنا تندى وتنمى أرومها (¬٥)

فصل فيما اعترض به المشركون على رسول الله ﷺ، وما تعنتوا له في أسئلتهم إياه أنواعا من الآيات وخرق العادات على وجه العناد، لا على وجه طلب الهدي والرشاد

فلهذا لم يجابوا إلى كثير مما طلبوا ولا ما إليه رغبوا، لعلم الحق سبحانه أنهم لو عاينوا وشاهدوا ما أرادوا لاستمروا في طغيانهم يعمهون، ولظلوا في غيهم وضلالهم يتردون. قال الله تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون، ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون، ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون) [الانعام: ١٠٩ - ١١١] وقال تعالى: (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 65 (SanadKitab #8376, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.