وبالمشعر الأقصى إذا عمدوا له … الإل إلى مفضي الشراج القوابل (¬١)
وتوقافهم فوق الجبال عشية … يقيمون بالأيدي صدور الرواحل
وليلة جمع والمنازل من منى … وهل فوقها من حرمة ومنازل
وجمع إذا ما المقربات أجزنه … سراعا كما يخرجن من وقع وابل
وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها … يؤمون قذفا رأسها بالجنادل
وكندة إذ هم بالحصاب عشية … تجيز بهم حجاج بكر بن وائل
حليفان شدا عقد ما احتلفا له … وردا عليه عاطفات الوسائل
وحطمهم سمر الرماح وسرحه … وشبرقه وخد النعام الجوافل (¬٢)
فهل بعد هذا من معاذ لعائذ … وهل من معيذ يتقي الله عادل
يطاع بنا أمر العدا ود أننا … يسد بنا أبواب ترك وكابل (¬٣)
كذبتم وبيت الله نترك مكة … ونظعن الا أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبذي محمدا … ولما نطاعن دونه ونناضل (¬٤)
ونسلمه حتى نصرع حوله … ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وينهض قوم بالحديد إليكم … نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل (¬٥)
وحتى نرى ذا الضغن يركب ردعه … من الطعن فعل الأنكب المتحامل (¬٦)
وإنا لعمر الله إن جد ما أرى … لتلتبسن أسيافنا بالأماثل
بكفي فتى مثل الشهاب سميدع … أخي ثقة حامي الحقيقة باسل (¬٧)