Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 177

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. فصل [في] انشقاق القمر في زمان النبي ﷺ
  3. فصل في عرض رسول الله ﷺ نفسه الكريمة على أحياء العرب

حاطه من جميع جوانبه ". ثم قال رسول الله ﷺ: " أرأيتم إن لم تلبثوا إلا يسيرا حتى يمنحكم الله بلادهم وأموالهم ويفرشكم بناتهم أتسبحون الله وتقدسونه؟ " فقال له النعمان بن شريك: اللهم وإن ذلك لك يا أخا قريش! فتلا رسول الله ﷺ: (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا) [الأحزاب: ٤٥] ثم نهض رسول الله ﷺ قابضا على يدي أبي بكر. قال علي ثم التفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: " يا علي أية أخلاق للعرب كانت في الجاهلية - ما أشرفها - بها يتحاجزون في الحياة الدنيا " (¬١). قال ثم دفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج، فما نهضنا حتى بايعوا النبي ﷺ. قال علي: وكانوا صدقاء صبراء فسر رسول الله ﷺ من معرفة أبي بكر ﵁ بأنسابهم (¬٢). قال فلم يلبث رسول الله ﷺ إلا يسيرا حتى خرج إلى أصحابه فقال لهم: " احمدوا لله كثيرا فقد ظفرت اليوم أبناء ربيعة بأهل فارس، قتلوا ملوكهم واستباحوا عسكرهم وبي نصروا ". قال وكانت الوقعة بقراقر (¬٣) إلى جنب ذي قار وفيها يقول الأعشى:

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي … وراكبها عند اللقاء وقلت

هموا ضربوا بالحنو حنو قراقر … مقدمة الهامرز حتى تولت (¬٤)

فلله عينا من رأى من فوارس … كذهل بن شيبان بها حين ولت (¬٥)

فثاروا وثرنا والمودة بيننا … وكانت علينا غمرة فتجلت

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 177 (SanadKitab #8376, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.