Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 202

  1. سورة هود عليه السلام
  2. فإن قيل: هو كان رسولا ولم يظهر معجزة، ولهذا قال له قومه: (يا هود ما جئتنا ببينة) فبأى شيء لزمتهم رسالته؟

فإن قيل: هو كان رسولا ولم يظهر معجزة، ولهذا قال له قومه: (يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ) فبأى شيء لزمتهم رسالته؟

قلنا: إنما يحتاج إلى المعجزة من الرسل من يكون صاحب شريعة لتنقاد أمته إلى شريعته، فان في كل شريعة أحكام غير معقولة، فيحتاج الرسول الآتى بها إلى معجزة تشهد بصدقه، فأما الرسول الذي لا تكون له شريعة، ولا يأمر إلا بالعقليات فلا يحتاج إلى معجزة، لأن الناس ينقادون إلى ما يأمرهم به لموافقته للعقل، وهو كان كذلك، الثانى: أنه نقل أن معجزة هود كانت الريح الصرصر

فإنها كانت مسخرة له.

* * *

فإن قيل: على الوجه الأول لو كان أمره لهم مقصورا على العقليات لما خالفوه وكذبوه ونسبوه إلى الجنون بقولهم: (يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ ... الآية) ؟

قلنا: إنما صدر ذلك القول من قاصرى العقول والمعاندين

والمكابرين كما قيل ذلك لكل رسول بعد اتيانه بالمعجزات

الظاهرات والآيات الباهرات.

* * *

فإن قيل: هلا قيل أنى أشهد الله وأشهدكم لتتناسب الجملتان؟

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 202 (SanadKitab #8378, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.