Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 323

  1. سورة طه عليه الصلاة والسلام
  2. فإن قيل: كيف حكى الله تعالى قول موسى ﵊ لأهله عند رؤية النار في هذه السورة، وفى سورة النمل، وفى سورة القصص بعبارات مختلفة، وهذه القضية لم تقع إلا مرة واحدة، فكيف اختلفت (عبارات) موسى ﵊ فيها؟

سورة طه ﵊

* * *

فإن قيل: كيف حكى الله تعالى قول موسى ﵊ لأهله عند رؤية النار في هذه السورة، وفى سورة النمل، وفى سورة القصص بعبارات مختلفة، وهذه القضية لم تقع إلا مرة واحدة، فكيف اختلفت (عبارات) موسى ﵊ فيها؟

قلنا: قد سبق في سورة الأعراف في قصة موسى ﵊ مثل هذا السؤال والجواب المذكور ثم هو الجواب هنا.

* * *

فإن قيل: قوله تعالى: (فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا)

ظاهر اللفظ نهى من لا يؤمن بالساعة عن صد موسى ﵊ عن الإيمان بها، والمقصود هو نهى موسى عن التكذيب بها، فكيف تنزيله؟

قلنا: معناه كن شديد الشكيمة في الدين، صليب المعجم لئلا يطمع في صدك عن الإيمان بها من لا يؤمن بها، وهذا كقولهم: لا أرينك هنا معناه لا تدن منى ولا تقرب من حضرتى لئلا أراك، ففى الصورتين النهى متوجه إلى المسبب والمراد به النهى عن السبب.

وهو القرب منه والجلوس بحضرته إنه سبب رؤيته وكذلك لين موسى ﵊ في الدين وسلاسة قياده سبب لصدهم إياه.

* * *

فإن قيل: ما فائدة السؤال في قوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) وهو أعلم بما في يده جملة وتفصيلا؟

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 323 (SanadKitab #8378, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.