Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 419

  1. سورة الأحزاب
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم) مع أنه كان أبا للطاهر والطيب والقاسم وإبراهيم؟

قلنا: المراد بالمسلم الموحد بلسانه، وبالمؤمن المصدق بقلبه.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) مع أنه كان أباً للطاهر والطيب والقاسم وإبراهيم؟

قلنا: قوله تعالى: (مِنْ رِجَالِكُمْ) يخرجهم من حكم النفى من وجهين: أحد هما: أنهم لم يبلغوا مبلغ الرجال، بل ماتوا صبياناً، الثانى: أنه أضاف الرجال إليهم، وهم كانوا رجاله، لا رجالهم.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) وعيسى ﵇ ينزل بعده، وهو نبى؟

قلنا: معنى كونه خاتم النبيين أنه لا ينباً أحد بعده، وعيسى ممن نبئ قبله، وحين ينزل ينزل عاملا بشريعة محمد ﵇ مصلياً إلى قبلته كأنه بعض أمته.

* * *

فإن قيل: قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ) معناه. يرحمكم وبغفر لكم فما معنى قوله تعالى: (وَمَلَائِكَتُهُ) والرحمة والمغفرة منهم محال؟

قلنا: جعلوا لكونهم مستجابى الدعوة بالرحمة والمغفرة كأنهم فاعلوا الرحمة والمغفرة، ونظيره قولهم: حياك الله، أي أحياك، وأبقاك، وحيا ذيد عمراً أي دعا له بأن يحيه الله اتكالا منه على إجابة

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 419 (SanadKitab #8378, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.