Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 431

  1. سورة يس عليه السلام
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وما علمناه الشعر) مع أنه ﵊ قد روى عنه ما هو شعر وهو قوله ﵊: أنا النبى لا كذب. . . أنا ابن عبد المطلب

قوله تعالى: (وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ) ؟

قلنا: لأن اليد كانت مباشرة، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه ليس بشهادة، بل إقرار بما فعل، قلت: وفى الجواب نظر.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ) مع أنه ﵊ قد روى عنه ما هو شعر وهو قوله ﵊:

أنا النبى لا كذب. . . أنا ابن عبد المطلب

وقوله عليه الصلاه والسلام:

هل أنت إلا أصبع دميت. . . وفى سبيل الله ما لقيت

قلنا: هذا ليس بشعر لأن الخليل لم يعد شطور الرجز شعراً، وقوله ﵊: هل أنت إلا أصبع دميت، من مشطور الرجز، كيف وقد ووى أنه ﵊ قال: ميت، ولقيت، بفتح الياء وسكون التاء، وعلى هذا لا يكون شعراً، ولكن الراوى حرفه فصار شعراً.

الثانى: أن حد الشعر قول موزرن مقفى مقصود به

الشعر، والقصد منتف فيما ورى عنه ﵊، فكان كما يتفق وجوده في كل كلام منثور من الخطب والرسائل ومحاورات الناس، ولا يعده أحداً شعراً.

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 431 (SanadKitab #8378, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.