Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 487

  1. سورة الذريات
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (إنما توعدون لصادق) والصادق وصف الواعد لا وصف الوعد؟

سورة الذريات

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) والصادق وصف الواعد لا وصف الوعد؟

قلنا: قيل صادق بمعنى مصدوة كـ (عيشة راضية) و (ماء دافق) وقيل: معناه لصدق، فإن المصدر قد جاء على وزن اسم الفاعل كقولهم: قمت قائماً، (وقولهم) : لحقت بهم اللائمة: أي اللوم.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) والمتقون لا يكونون في الجنة في العيون؟

قلنا: معناه أنهم في الجنات والعيون الكثيرة محدقة بهم من كل ناحية

وهم في مجموعها لا في كل عين، ونظيره قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) لأنه بمعنى أنهار، إلا أنه عدل عنها رعاية للفواصل.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ) أي في قرى قوم لوط ﵇، وقرى قوم لوط ليست موجودة، فكيف توجد فيها العلامة؟

قلنا: الضمير في قوله تعالى: "فيها" عائد إلى تلك الناحية والبقعة لا إلى مدائن قوم لوط، الثانى: أنه عائد إليها، ولكن " فى" بمعنى

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 487 (SanadKitab #8378, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.