Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 503

  1. سورة الواقعة
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (نحن خلقناكم فلولا تصدقون) أي فهلا تصدقون، مع أنهم مصدقون أنه خلقهم بدليل قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) ؟

أنث ضمير الشجر ثم ذكره؟

قلنا: قد سبق جوابه في سورة القمر.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ) أي فهلا تصدقون، مع أنهم مصدقون أنه خلقهم بدليل قوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) ؟

قلنا: هم وإن كانوا مصدقين بألسنتهم إلا أنهم لما كان مذهبهم خلاف ما يقتضيه التصديق فكأنهم مكذبون به، الثانى: أنه تخصيص على التصديق بالبعث بعد الموت بالاستدلال بالخلق الأول، فكأنه تعالى قال: هو الذي خلقكم أولا باعترافكم، فلا يمتنع عليه أن يعيدكم

ثانياً فهلا تصدقون بذلك.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى في الزرع: (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا) باللام وقال تعالى في الماء: (لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا) بغير لام؟

قلنا: الأصل أن تذكر اللام في الموضعين، إذ لابد منها في جواب

"لو" إلا أنها حذفت في الثانى اختصاراً، وهى منوية لدلالة الأولى عليها، الثانى: أن أصل هذه اللام للتأكيد، فذكرت مع المطعوم دون المشروب، لأن المطعوم مقدم وجوداً ورتبة، لأنه إنما يحتاج إلى

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 503 (SanadKitab #8378, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.