Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 534

  1. سورة القلم
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا يستثنون) أي ولا يقولون إن شاء الله فسمى ألشرط استثناء؟

سورة القلم

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَلَا يَسْتَثْنُونَ) أي ولا يقولون إن شاء الله فسمى ألشرط استثناء؟

قلنا: إنما سماه استثناء لأنه في معناه، فإن معنى قولك لأخرجن إن شاء الله، ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد، وقال عكرمة: المراد به

حقيقة الاستثناء: أي أنهم لا يستثنون حق المساكين، والجمهور على الأول.

* * *

فإن قيل: كيف سمى أوسطهم الاستثناء تسبيحاً فقال: (أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ) اى لولا تسثنون؟

قلنا: إنما سماه تسبيحاً لاشتراكهما في معنى التعظيم، لأن الاستثناء تفويض إليه وإقرار بأنه لا يقدر أحد أن يفعل فعلا إلا بمشيئته سبحانه، والتسبيح تنزيه له عن السوء، الثانى: أنه كان استثناؤهم

(قول) سبحان الله، الثالث: أن معناه لولا تنزهون أنفسكم وأموالكم عن حق الفقراء.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) (ولا تكليف في الدار الآخرة؟

قلنا: لا يدعون إليه تكليفاً وتعبداً، ولكن ~توبيخاً وتعنيفاً على تركه في الدنيا.

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 534 (SanadKitab #8378, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.