Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 543

  1. سورة الزمل
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (السماء منفطر به) (ولم يقل سبحانه منفطرة به) والسماء مؤنثة؟

سورة الزمل

فإذ قيل: ما معنى وصف القرآن بالثقل في قوله تعالى: (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) ؟

قلنا: فيه وجوه: أحدها: أنه كان يثقل نزول الوحى على النبى ﵊ حتى يعرق عرقاً شديدا في اليوم الثانى،

الثانى: أن العمل بما فيه من التكاليف ثقيل شاق، الثالث: ثقيل في الميزان يوم القيامة، الرابع: أنه ثقيل على المنافقين، الخامس: أنه كلام له وزن

ورجحان، كما يقال للرجل العاقل: رزين راجح) ، السادس: أنه ليس بسفساف، لأن السفساف من الكلام يكون خفيفاً.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ) (ولم يقل سبحانه منفطرة به) والسماء مؤنثة؟

قلنا: هو على النسب: أي ذات إنفطار، وقيل: ذكر السماء على معنى السقف، وقيل: معناه السماء شيء منفطر به، وقيل: السماء تذكير وتؤنث.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ) ولم يقل تعالى أن لن تحصوهما: أي لن تعرفوا تحقيق مقادير ساعات الليل والنهار؟

قلنا: الضمير عائد إلى مصدر يقدر معناه: لن تحصوا تقديرهما.

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 543 (SanadKitab #8378, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.