Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 77

  1. سورة النساء
  2. فإن قيل: كيف قال: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) . استثني القليل على تقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولا فضله بالهداية والعصمة ورحمته لاتبع الكل الشيطان من غير استثناء؟

مجموع الاختلاف اختلافا كثيرا.

* * *

فإن قيل: كيف قال: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) . استثني القليل على تقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولا فضله بالهداية والعصمة ورحمته لاتبع الكل الشيطان من غير استثناء؟

قلنا: الاسثناء راجع إلى ما تقدم تقديره أَذَاعُوا بِهِ إلا قليلا،

وقيل: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا، وقيل: معناه: ولولا فضل الله عليكم بإرسال الرسول لأتبعتم الشيطان في الكفر والضلال إلا قليلا

منكم كانوا يهتدون بعقولهم إلى معرفة الله تعالى وتوحيده.

كما فعل قيس بن ساعدة ونحوه قبل بعث النبي ﷺ.

* * *

فإن قيل: على الجواب الأخير إذ كان المراد أن من لوازم نفى الفضل والرحمة بالطريق الخاص، وهو الرسول اتباع الشيطان، ونفى

الفضل والرحمة بالطريق الخاص معلوم في حق الرسول لأنه لم

يرسل إليه رسول ومع هذا لم يتبع الشيطان؟

قلنا: لا نسلم أنه لم يرسل إليه رسول بل أرسل إليه الملك، وأنه رسول، الثانى: أن التقدير في الفضل والرحمة بتعيين الطريق

يكون في حق الأمة، أما في حق الرسل ومن آمن بغير رسول يكون

اللفظ باقياً على ظاهره.

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 77 (SanadKitab #8378, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.