Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thariq ilal Islam · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 80

  1. الردة عن الاسلام

الردة عن الإسلام

مر بنا فيما مضى حديث عن الحرية وأن الإسلام يكفل الحريات ويحفظها ويضبطها بالضوابط التي تجعل منها أداة خير وتعمير ولا معول هدم وتدمير.

ومما ينافي هذه الحرية الردة عن الإسلام بعد الدخول فيه ومما يحفظ هذه الحرية منع الداخل في الإسلام أن يرتد عنه.

ولهذا قال النبي ﷺ: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث إحداها: التارك لدينه المفارق للجماعة".

وقال ﵊: "من بدل دينه فاقتلوه".

وقت المرتد ليس من التدخل في الشؤون الشخصية ولا من الإرهاب بل إن الردة وإصرار المرتد عليها ضرر على الآخرين كما سيأتي بيان ذلك.

وإنما جبر على البقاء في الإسلام وحكم بقتله إذا رفض لأسباب وحكم عظيمة منها:

أن تركه على الردة سيكون سببا في هد بنيان نظام الأمة وتخلخل خير أمة أخرجت للناس فالمبيح قتله هو الكفر بعد الإيمان وهو نوع خاص من الكفر فإنه لو لم يقتل ذلك لكان الداخل في الدين يخرج منه فقتله حفظ لأهل الدين وللدين فإن ذلك يمنعهم من النقص ويمنعهم من الخروج

Rujukan halaman ini: الطريق إلى الإسلام، ص 80 (SanadKitab #8382, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.