Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatu Muhammad Rasyid Ridha · Pengarang: رقية بنت محمد بن سالم باقيس

Baca halaman 10

  1. التمهيد
  2. عقيدته

وقد أقبل في تلك الفترة على كتب الأخلاق والتصوف، وخصوصاً كتاب أبي حامد الغزالي "إحياء علوم الدين" الذي كان له أكبر الأثر في دينه وأخلاقه وعلمه وسلوكه (¬١).

ثم وسع دائرة اهتماماته الفكرية فاطلع على شيء من الثقافة الغربية من خلال قراءته لبعض الكتب الأجنبية المترجمة مثل كتاب "الاجتماع" وغيره، ومن الكتب التي أثرت في أفكاره، وأضافت إلى ثقافته عنصراً مميزاً دفعه إلى الانشغال بقضايا الأخلاق والفكر والتأريخ "تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق" لمسكويه و"مقدمة ابن خلدون" (¬٢).

شيوخه:

كما تقدم، فإن الشيخ محمد رشيد طلب العلم على يد كبار الشيوخ في القلمون وطرابلس منهم (¬٣):

١. الشيخ حسين الجسر (¬٤): وهو من أكابر علماء سورية في عصره، وذلك حينما دخل المدرسة الوطنية الإسلامية بطرابلس، فلما ألغيت استمر في تعلمه عليه حتى تخرج وكتب له الشيخ حسين سنة ١٣١٥ هـ الإجازة في التدريس.

٢. الشيخ محمود نشابة (¬٥): أخذ عنه فقه الشافعية، وعلم الحديث، وكان أول ما أخذ عنه في الحديث: الأربعين النووية حيث قال: قرأتها وضبطتها حتى أجازني بها كتابة.

٣. الشيخ عبد الغني الرافعي (¬٦): حضر عنده بعضاً من شرح كتاب نيل الأوطار للقاضي الشوكاني، ولكنه يقول: استفدت كثيرا من معاشرته في العلم والأدب والتصوف.

عقيدته (¬٧):

الشيخ محمد رشيد رضا إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، سار على نهجهم واقتفى أثرهم، ودافع عن العقيدة الصافية، ووقف في وجه أعدائها، كما بين ذلك الباحث تامر محمود في بيان عقيدة الشيخ محمد رشيد رضا في رسالته: (منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة).

Rujukan halaman ini: استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره، ص 10 (SanadKitab #841, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.