Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatu Muhammad Rasyid Ridha · Pengarang: رقية بنت محمد بن سالم باقيس

Baca halaman 14

  1. التمهيد
  2. عقيدته

رابعا: أن علاقة السيد رشيد بالإنجليز لم تكن كعلاقة الأفغاني وعبده المريبة بهم، فقد كان السيد رشيد يعلن حربه للاستعمار بجميع أشكاله الإنجليزي والفرنسي والإيطالي.

خامسا: أنه لم يدخل الماسونية (¬١) بل كان يحذر منها ومن الانتساب إليها ومن رواجها بين المسلمين، وكان إذا عاب أحد عنده الأفغاني أو محمد عبده بدخول الماسونية اكتفى بقوله: "نعم هما داخلان في الماسونية ولكن أنا لم أدخل فيها" (¬٢).

سادسا: حربه لجمعية الاتحاد والترقي (¬٣) التي خلعت السلطان عبد الحميد بعد ما تكشفت له أهدافها التي ترمى إليها من القضاء على الخلافة الإسلامية وتأسفه على الخلافة الإسلامية، ووصفه لجمعية الاتحاد والترقي بأنها جمعية الأحمرين الدم والذهب ووصف مصطفى كمال أتاتورك بالإلحاد والمروق من الدين الإسلامي وأخذ يدعو بعد هذا بشدة إلى إعادة الخلافة الإسلامية وألّف في ذلك كتابه (الخلافة أو الإمامة العظمى).

ومن هذا ندرك مدى مخالفة السيد رشيد رضا لسيرة أستاذيه الأفغاني ومحمد عبده ولم يكن هذا التحول فجائيا بل كان التدرج واضحا في سيره، فقد كان يزداد تقربا إلى منهج السلف كلما امتد به العمر إلى أن توفاه الله (¬٤).

وقال صاحب كتاب منهج الشيخ محمد رشيد في العقيدة: " لقد تبين لي من خلال عرض منهج وآراء رشيد رضا في العقيدة أنه كان متأثراً بعدة مدارس مختلفة، منها مدرسة شيخه محمد عبده الفلسفية، ومدرسة ابن تيمية السلفية، وبناءً على ذلك تعددت الآراء فيه، فعدّه بعضهم محسوباً على هؤلاء وعده آخرون على هؤلاء، وكل نظر إلى جانب واحد، ولكني أقول إحقاقاً للحق إن الذي غلب على رشيد رضا، لا سيما في آخر حياته ـ هو المنهج السلفي المتأثر فيه بمؤلفات ابن تيمية ومدرسته" (¬٥).

Rujukan halaman ini: استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره، ص 14 (SanadKitab #841, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.