Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatu Muhammad Rasyid Ridha · Pengarang: رقية بنت محمد بن سالم باقيس

Baca halaman 235

  1. جمع استنباطات الشيخ محمد رشيد رضا في التفسير
  2. الاستنباطات في سورة آل عمران
  3. [الإيمان بالرسل متضمن للإيمان بالغيب]

الدراسة:

استنبط الشيخ محمد رشيد رضا ﵀ استنباطا عقديا، في باب الإيمان، في مسألة معنى زيادة الإيمان، بدلالة المفهوم.

وجه الاستنباط: دلت الآية على أن الزيادة في الإيمان لم تقتصر على الثبات في أرض المعركة بل كانت في صورة الإذعان النفسي والشعور القلبي بنصر الله، وتبعها الزيادة في العمل مهما حاول الأعداء صدهم عن ذلك، فالإيمان قول وعمل، وزيادته كذلك في القول والعمل، وهذا التفصيل لمعنى زيادة الإيمان وأنه لا يختص بالأعمال فقط بل يشمل أعمال القلوب، فيه رد على من يقول: إن الإيمان تصديق بالقلب فقط، ورد كذلك على من يقول إن الناس في التصديق سواء، وإعمالاً لقاعدة: الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

قال ابن جرير: "يقول: فزادهم ذلك من تخويف من خوَّفهم أمرَ أبي سفيان وأصحابه من المشركين، يقينًا إلى يقينهم، وتصديقًا لله ولوعده ووعد رسوله إلى تصديقهم، ولم يثنهم ذلك عن وجههم الذي أمرهم رسول الله ﷺ بالسير فيه، ولكن ساروا حتى بلغوا رضوان الله منه" (¬١).

قال الرازي: "المراد بالزيادة في الإيمان أنهم لما سمعوا هذا الكلام المخوف لم يلتفتوا إليه، بل حدث في قلوبهم عزم متأكد على محاربة الكفار، وعلى طاعة الرسول ﷺ في كل ما يأمر به وينهى عنه ثقل ذلك أو خف، لأنه قد كان فيهم من به جراحات عظيمة، وكانوا محتاجين إلى المداواة، وحدث في قلوبهم وثوق بأن الله ينصرهم على أعدائهم ويؤيدهم في هذه المحاربة" (¬٢).

قال البيضاوي: "وهو دليل على أن الإيمان يزيد وينقص" (¬٣)، ومثله السيوطي في الإكليل (¬٤).

[الإيمان بالرسل متضمن للإيمان بالغيب]

قال تعالى: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٩)﴾ [سورة آل عمران: ١٧٩]

١٥. قال الشيخ محمد رشيد ﵀: "وعلى هذا يكون قوله تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) متضمنا للإيمان بما أخبر به رسله من خبر الغيب وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم أي إن أنتم آمنتم بما جاءوا به من خبر الغيب " (¬٥).

Rujukan halaman ini: استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره، ص 235 (SanadKitab #841, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.