Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatu Muhammad Rasyid Ridha · Pengarang: رقية بنت محمد بن سالم باقيس

Baca halaman 253

  1. جمع استنباطات الشيخ محمد رشيد رضا في التفسير
  2. استنباطات سورة النساء
  3. [حقيقة الاستغفار ولوازمه]
  4. الدراسة

وقال ابن سعدي: "وفي هذا إثبات عصمة الرسل فيما يبلغونه عن الله، وفيما يأمرون به وينهون عنه؛ لأن الله أمر بطاعتهم مطلقا، فلولا أنهم معصومون لا يشرعون ما هو خطأ، لما أمر بذلك مطلقا" (¬١).

[حقيقة الاستغفار ولوازمه]

قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (٦٤)﴾ [سورة النساء: ٦٤]

١٠. قال الشيخ محمد رشيد ﵀: "يعني أن ما اعتاده الناس من تحريك اللسان بلفظ: "أستغفر الله" لا يعد طلبا للمغفرة؛ لأن الطلب الحقيقي ينشأ عن الشعور بالحاجة إلى المطلوب، فلا بد أن يشعر القلب أولا بألم المعصية وسوء مغبتها، وبالحاجة إلى التزكي من دنسها، ولا يكون هذا إلا بما ذكر الأستاذ من التوجه القلبي إلى الله بالصدق والإخلاص والعزم القوي على اجتناب سبب هذا الدنس، وهو المعصية" (¬٢).

الدراسة:

استنبط الشيخ محمد رشيد رضا ﵀ استنباطا عقديا، في باب السلوك، في مسألة حقيقة الاستغفار ولوازمه، بدلالة المفهوم.

وجه الاستنباط: أن طلب الاستغفار ليس قولاً باللسان فقط وإنما لا بد أن يستشعر القلب عظم الذنب والحاجة إلى عفو الله ومغفرته، وعليه فلا بد من تطابق الحال والمقال، وهذا إرشاد منه إلى الكيفية الصحيحة للاستغفار ليحقق ثمراته من رضا الله وتوفيقه.

وقد أشار بعض المفسرين إلى المعنى العام للاستغفار، ولم يتطرقوا إلى ما أشار إليه الشيخ، فقال الزمخشري: "ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم بالتحاكم إلى الطاغوت جاؤك تائبين من النفاق متنصلين عما ارتكبوا فاستغفروا الله من ذلك بالإخلاص، وبالغوا في الاعتذار إليك من إيذائك برد قضائك، حتى انتصبت شفيعا لهم إلى الله ومستغفرا لوجدوا الله توابا لعلموه توابا، أى لتاب عليهم" (¬٣)، ومثله قال البيضاوي، وأبو السعود (¬٤).

قال ابن سعدي: "ثم أخبر عن كرمه العظيم وجوده، ودعوته لمن اقترفوا السيئات أن يعترفوا ويتوبوا ويستغفروا الله فقال: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ﴾ أي: معترفين بذنوبهم باخعين بها. ﴿فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ أي: لتاب عليهم بمغفرته ظلْمَهم، ورحمهم بقبول التوبة والتوفيق لها والثواب عليها" (¬٥).

Rujukan halaman ini: استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره، ص 253 (SanadKitab #841, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.