Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatu Muhammad Rasyid Ridha · Pengarang: رقية بنت محمد بن سالم باقيس

Baca halaman 328

  1. جمع استنباطات الشيخ محمد رشيد رضا في التفسير
  2. استنباطات سورة الأنعام
  3. [خطاب الله لنبيه بربوبيته لبيان رعايته له، وخطاب الله للمشركين بألوهيته لبيان حقه عليهم]

وقال البغوي: " (كذلك جعلنا لكل نبي عدوا)، أي: أعداء، فيه تعزية النبي ﷺ، يعني: كما ابتليناك بهؤلاء القوم، فكذلك جعلنا لكل نبي قبلك أعداء، ثم فسرهم فقال: شياطين الإنس والجن" (¬١).

وكذلك قال ابن عطية، والبيضاوي، والنسفي، وأبو حيان، والقرطبي، وابن سعدي (¬٢).

ولكن لم نجد من أشار إلى أن هذا المعنى المستنبط من أساسيات علم الاجتماع الحديث، مما يدل على عناية الشيخ بالعلوم الاجتماعية.

[خطاب الله لنبيه بربوبيته لبيان رعايته له، وخطاب الله للمشركين بألوهيته لبيان حقه عليهم]

قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (١٠٧)﴾ [سورة الأنعام: ١٠٧] وقال ﷻ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢)﴾ [سورة الأنعام: ١١٢].

٢١. قال الشيخ محمد رشيد ﵀: "ومن مباحث البلاغة نكتة الفرق بين قوله تعالى في الآية (١١٢) من هذه الآيات: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ)، وقوله في الآية (١٠٧) من آيات قبلها في السورة: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا)، وهي أن المشيئة أسندت إلى اسم الجلالة في مقام إظهار الحقائق في شئون المشركين وما يجب على الرسول وما ليس له، وأسندت إلى اسم الرب مضافا إلى الرسول في مقام تسليته وبيان سنته تعالى في أعداء الرسل قبله، فكأنه يقول: هذا ما اقتضته مشيئة ربك الكافل لك بحسن تربيته وعنايته نصرك على أعدائك، وجعل العاقبة لك ولمن اتبعك من المؤمنين" (¬٣).

Rujukan halaman ini: استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره، ص 328 (SanadKitab #841, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.