Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 194

  1. تفسير سورة الكهف

أي: أمة (لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا) أي: ليس لهم بناء يكنهم، ولا أشجار تظلهم وتسترهم من حر الشمس.

قال سعيد بن جبير: كانوا حُمرًا قصارًا، مساكنهم الغيران، أكثر معيشتهم من السمك.

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا سهل (¬١) بن أبي الصلت، سمعت الحسن وسئل عن قوله تعالى: (لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا) قال: إن أرضهم (¬٢) لا تحمل البناء فإذا طلعت الشمس تغوروا (¬٣) في المياه، فإذا غربت خرجوا يتراعون كما ترعى البهائم. قال (¬٤) الحسن: هذا حديث سمرة (¬٥).

وقال قتادة: ذكر لنا أنهم بأرض لا تنبت لهم شيئًا، فهم إذا طلعت الشمس دخلوا في أسراب، حتى إذا زالت (¬٦) الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم.

وعن سلمة بن كُهَيْل أنه قال: ليس لهم أكنان، إذا طلعت الشمس طلعت عليهم، فلأحدهم أذنان يفترش إحداهما (¬٧) ويلبس الأخرى.

وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: (وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا) قال: هم الزنج (¬٨).

وقال ابن جريج في قوله: (وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا) قال: لم يبنوا فيها بناء قط، ولم يبن عليهم فيها بناء قط، كانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابًا لهم (¬٩) حتى تزول الشمس، أو دخلوا البحر، وذلك أن أرضهم ليس فيها (¬١٠) جبل، جاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها: لا تطلعن عليكم الشمس وأنتم بها. قالوا: لا نبرح حتى تطلع الشمس، ما هذه العظام؟ قالوا: هذه جيفُ جيش طلعت عليهم الشمس هاهنا فماتوا. قال: فذهبوا هاربين في الأرض.

وقوله: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا) قال مجاهد، والسدي: علمًا، أي: نحن مطلعون على جميع أحواله وأحوال جيشه، لا يخفى علينا منها شيء، وإن تفرقت أممهم وتقطعت بهم الأرض، فإنه تعالى: ﴿لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾ [آل عمران: ٥]

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ت السلامة، ج 5، ص 194 (SanadKitab #8473, hlm. urut 2604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.