Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 359

  1. تفسير سورة الانشقاق

قال في هذه الآية: (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ) هو النهار كله. وفي رواية عنه أيضا أنه قال: الشفق: الشمس. رواهما ابن أبي حاتم.

وإنما حمله على هذا قَرْنهُ بقوله تعالى: (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) أي: جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام.

وقال ابن جرير: أقسم الله بالنهار مدبرًا، وبالليل مقبلا. وقال ابن جرير: وقال آخرون: الشفق اسم للحمرة والبياض. وقالوا: هو من الأضداد (¬١).

قال ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة: (وَمَا وَسَقَ) وما جمع. قال قتادة: وما جمع من نجم ودابة. واستشهد ابن عباس بقول الشاعر: (¬٢)

مُستَوسقات لو تَجِدْنَ سَائقا

قد قال عكرمة: (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) يقول: ما ساق من ظلمة، إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه.

وقوله: (وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ) قال ابن عباس: إذا اجتمع واستوى. وكذا قال عكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، ومسروق، وأبو صالح، والضحاك، وابن زيد.

(وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ) إذا استوى. وقال الحسن: إذا اجتمع، إذا امتلأ. وقال قتادة: إذا استدار.

ومعنى كلامهم: أنه إذا تكامل نوره وأبدر، جعله مقابلا لليل وما وسق.

وقوله: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) قال البخاري: أخبرنا سعيد بن النضر، أخبرنا هُشَيم، أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد قال: قال ابن عباس: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) حالا بعد حال-قال هذا نبيكم ﷺ.

هكذا رواه البخاري بهذا اللفظ (¬٣)، وهو محتمل أن يكون ابن عباس أسند هذا التفسير عن النبي ﷺ، كأنه قال: سمعت هذا من نبيكم ﷺ، فيكون قوله: "نبيكم" مرفوعا على الفاعلية من "قال" وهو الأظهر، والله أعلم، كما قال أنس: لا يأتي عام إلا والذي بعده شَرٌّ منه، سمعته من نبيكم ﷺ.

وقال ابن جرير: حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هُشَيْم، أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد؛ أن ابن عباس كان يقول: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) قال: يعني نبيكم ﷺ، يقول: حالا بعد حال. وهذا لفظه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ت السلامة، ج 8، ص 359 (SanadKitab #8473, hlm. urut 4405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.