Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahfazhu Aymanakum · Pengarang: عبد المنان التالبي

Baca halaman 13

  1. المبحث الأول: اليمين
  2. المطلب الثالث: صفة اليمين - حكم الحلف بغير الله - صور من الحلف بغير الله
  3. ثانيا: حكم الحلف بغير الله

وقد بوب البخاري في صحيحه - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته - وأورد أحاديث فيها: منها حديث ابن عباس ﵄: كان النبي ﷺ يقول: " أعوذ بعزتك" وحديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: "يبقى رجل بين الجنة والنار؛ فيقول: يارب اصرف وجهي عن النار لا وعزتك لا أسألك غيرها" (¬١).

ففي الأحاديث السابقة وأمثالها جواز الحلف بصفات الله تعالى كالعزة ونحوها من القدرة والجلال والكبرياء والعظمة.

ثانيا: حكم الحلف بغير الله:

الحلف بغير الله غير جائز، قد ورد المنع منه وأنه شرك، ففي سنن أبي داود من حديث ابن عمر- ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من حلف بغير الله فقد أشرك" (¬٢).

وفي رواية الترمذي: "فقد كفر أو أشرك " (¬٣).

قال الحافظ ابن حجر: "والتعبير بقوله فقد كفر أو أشرك للمبالغة في الزجر والتغليظ في ذلك" (¬٤). وقال ابن عبدالبر: "أجمع العلماء على أن اليمين بغير الله مكروهة منهي عنها لا يجوز لأحد الحلف بها" (¬٥).

_ وهذا النوع من الشرك: يسمى شرك الألفاظ وهو من الشرك الأصغر كالحلف بالآباء والكعبة والأمانة .... إلخ.

والحكمة من النهي عن الحلف بغير الله" أن الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه، والعظمة في الحقيقة إنما هي لله وحده، فلا يضاهي به غيره" (¬٦).

"ولأن من حلف بغير الله فقد عظم غير الله تعظيماً يشبه تعظيم الرب ﵎، ولهذا سمي شركاً لكونه أشرك غير الله مع الله تعالى في تعظيمه بالقسم به. . . " (¬٧)

Rujukan halaman ini: واحفظوا أيمانكم، ص 13 (SanadKitab #85, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.