Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahfazhu Aymanakum · Pengarang: عبد المنان التالبي

Baca halaman 18

  1. المبحث الأول: اليمين
  2. المطلب الرابع: الأمر بحفظ الأيمان - والتحذير من الحلف الكاذب
  3. أولاً: الأمر بحفظ الأيمان

ورع الصحابة عن الحلف بغير الله وحفظهم لأيمانهم:

قال ابن مسعود ﵁: لأن أحلف بالله كاذباً أحب إليّ من أن أحلف بغير الله صادقاً، وورد مثل قوله عن ابن عمر (¬١) وابن عباس ــ ﵄ ــ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: معلقاً على كلام ابن مسعود: "لأن حسنة التوحيد أعظم من حسنة الصدق، وسيئة الكذب أسهل من سيئة الشرك، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٢).

وعندما بلغ أمير المؤمنين عمر ﵁ النهي من النبي ﷺ عن الحلف بالآباء قال: "والله ما حلفت بها منذ سمعت النبي ﷺ ذاكراً ولا آثراً" (¬٣).

وعند ما سمع عمر ابن الزبير يحلف بالكعبة قال: "لو أعلم أنك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك، احلف بالله فأثم أو ابرر" (¬٤).

وروي عن جبير بن مطعم ﵁ أنه افتدى يمينه بعشرة آلاف درهم، ثم قال: "ورب هذا المسجد لو حلفت حلفت صادقاً وإنما هو شيء افتديت به يميني" (¬٥). قال الأشعث بن قيس: "اشتريت يميني مرة بسبعين ألفاً" (¬٦).

وهكذا كان ورع من بعد الصحابة من التابعين وغيرهم في حفظهم لأيمانهم.

قال عامر الشعبي _ رحمه الله_: "ولأن أقسم بالله فأحنث أحب إلي من أن أقسم بغيره فأبر" (¬٧).

وقال إبراهيم النخعي _ ﵀ _: "وكان أصحابنا (مشايخنا) ينهوننا، ووردت بلفظ "يضربوننا " ونحن غلمان أن نحلف بالشهادة والعهد". وفي هذا الرغبة في تمرين الصغار على طاعة ربهم ونهيهم عما يضرهم (¬٨).

وأثر عن الشافعي أنه قال: "ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذبا".

Rujukan halaman ini: واحفظوا أيمانكم، ص 18 (SanadKitab #85, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.